أتميدة كلام فى كلام

منتدى خاص باخبار قرية أتميدة ميت غمر دقهلية


    سيطر الطباخون الاتراك على وحدة الانزال الاسرائيلي واسروا قائدها ... فتدخل الطيران الاسرائيلي بالرشاشات

    شاطر

    الفنان
    المدير العام
    المدير العام

    المساهمات : 27
    تاريخ التسجيل : 31/05/2010
    العمر : 45

    سيطر الطباخون الاتراك على وحدة الانزال الاسرائيلي واسروا قائدها ... فتدخل الطيران الاسرائيلي بالرشاشات

    مُساهمة من طرف الفنان في الخميس يونيو 03, 2010 7:53 pm

    سيطر الطباخون الاتراك على وحدة الانزال الاسرائيلي واسروا قائدها ... فتدخل الطيران الاسرائيلي بالرشاشات

    عرب تايمز - خاص
    بدأت تتكشف خيوط وتفاصيل الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية والذي انتهى بمجزرة ارتكبتها طائرات سمتية برشاشاتها بعد وقوع وحدة الانزال الاسرائيلي التي هاجمت سفينة القيادة التركية بكمين نصبه طباخون اتراك كانوا على متن السفينة واستخدموا فيه سكاكين المطابخ ونجحوا في السيطرة على وحدة الكوماندوز الاسرائيلية التي كلفت بالهجوم واسر قائد الوحدة
    http://www.youtube.com/watch?v=gYjkLUcbJWo&feature=player_embedded

    هجوم جماعة مراد علم دار ومماتي على الجنود الاسرائيليين..هل الانقلاب العسكري وشيك في تركيا؟؟

    وانقاذا لفضيحتها العسكرية صدرت اوامر من مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي كان يقود العملية بمهاجمة السفينة بالرشاشات من الجو مما اوقع عددا كبيرا من القتلى والجرحى بين ركابها المدنيين من بينهم الشيخ رائد صلاح الذي يعتقد انه في حالة خطيرة جدا وقد اعترف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بوقوع المجزرة، في حين قالت محطة الجزيرة القطرية التي تشارك في الحملة من خلال مراسلين لها على متن السفن ان خمسة جنود اسرائيليين اصيبوا بجروح وأوردت الإذاعة الإسرائيلية أن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل أصيب بجروح خطيرة خلال العملية التي جرت على بعد 20 ميلا بحريا من قطاع غزة. كما أصيب الدكتور هاني سليمان رئيس البعثة اللبنانية في السفينةوقال مراسل الجزيرة عباس ناصر -الذي أكد أنه يتصل خلسة مخافة كشفه من البحرية الإسرائيلية التي قطعت الاتصالات- إن مئات الجنود الإسرائيليين المدعومين من الجو, هاجموا سفن الأسطول في وقت واحد واستخدموا الرصاص والغازاتوأضاف المراسل أن جميع النشطاء الذين تم إيقافهم واجهوا القوات الإسرائيلية بشجاعة، ورفضوا التعامل معها
    وأصدرت وزارة الخارجية التركية بيانا عاجلا استنكرت فيه الهجوم الإسرائيلي بشدة، وقالت إن ما ارتكبته تل أبيب سيؤدي إلى نتائج وخيمة في العلاقات مع إسرائيل ووعدت بالرد. وذكر مراسل الجزيرة في إسطنبول عمر خشرم أن السفير الإسرائيلي في أنقرة استدعي إلى الخارجية التركية للتعبير له عن احتجاج أنقرة.أما شعبيا فقد تجمع مئات الأتراك أمام القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول وحاولوا اقتحام المبنى الذي طوقته الشرطة..ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي طلب عدم نشر اسمه قوله إن القافلة تجاهلت أوامر بالعودة تلقتها عبر اتصال لاسلكي من البحرية الإسرائيلية, التي أبلغت الناشطين أنهم يتجهون إلى منطقة بحرية مغلقة
    وأضاف المسؤول أن القوارب الحربية الإسرائيلية طلبت من سفن كسر الحصار التوجه إلى ميناء أسدود الإسرائيلي لتفريغ بعض المساعدات هناك.وأفاد مراسل محطة الجزيرة القطرية الذي يستقل احدى السفن أن قوارب حربية إسرائيلية اقتربت من "قافلة الحرية" في عرض البحر، وطلبت من قبطان السفينة التركية التي تقود القافلة التعريف بهويته وهوية مركبه
    وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية قد ذكرت إن الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر أصيب بجروح شديدة خلال المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق نشطاء أسطول الحرية المتجه نحو قطاع غزة.ونسب مراسل الجزيرة إلياس كرام إلى مصادر وصفها بأنها "موثوق بها جدا" القول إن الشيخ صلاح يرقد الآن في مستشفى "تل هاشومير" بتل أبيب، الذي نقل بمروحية إليه فجر اليوم عقب الهجوم.وبحسب المراسل فإن ثمة تلميحات من مصادر عسكرية إسرائيلية إلى أن وضع الشيخ قد يكون "أسوأ من ذلك". كما نسب المراسل إلى مصادر في الحركة الإسلامية في الداخل أن الأمر "أسوأ من ذلك" بالفعل
    **************
    أسطول الحرية؛ هو مجموعة من ست سفن، تضم ثلاث سفن تركية، وسفينتين من بريطانيا، بالإضافة إلى سفينة من كل من اليونان و أيرلندا و الجزائر و الكويت، تحمل على متنها مواد إغاثة ومساعدات إنسانية، بالإضافة إلى نحو 750 ناشطا حقوقيا وسياسيا، بينهم صحفيون يمثلون وسائل إعلام دولية. جهزت القافلة وتم تسييرها من قبل جمعيات وأشخاص معارضين للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007، ومتعاطفين مع شعبه.
    انطلق أسطول السفن من موانئ لدول مختلفة في جنوب أوروبا و تركيا، وكانت نقطة إلتقاءها قبالة مدينة ليماسول فى جنوب قبرص، قبل أن تتوجه إلى القطاع مباشرة. انطلق الأسطول باتجاه قطاع غزة في 29 مايو 2010، محملا بعشرة آلاف طن من التجهيزات والمساعدات، والمئات من الناشطين الساعين لكسر الحصار، الذي قد بلغ عامه الثالث على التوالي


    الداعية الكويتي وليد الطبطبائي البلوشي الاصل ضمن دعاة الحرية ا
    ***********
    واتهمت الحكومة الإسرائيلية أفراد الأسطول الدولي بأنهم “بادروا الى بدء أعمال العنف”. وزعم مارك ريجيف الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفرانس برس “بادروا إلى بدء أعمال العنف”.
    وأضاف “بذلنا كل الجهود الممكنة لتجنب هذا الحادث. لقد تلقى العسكريون تعليمات مفادها بأنها عملية للشرطة وأنه يجب التزام الحد الاقصى من ضبط النفس”. وتابع “للأسف تعرضوا إلى هجوم عنيف جداً من قبل ركاب السفينة بقضبان حديدية وسكاكين وإطلاق نار بالرصاص الحي”.
    وتابع أن “هذه المواجهات أسفرت عن سقوط عدة قتلى وجرحى بين الركاب”، موضحاً أن “أربعة جنود جرحوا أح`دهم بالرصاص ونقلوا إلى مستشفيات إسرائيلية”. وزعم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أيضاً أنه تم العثور على مسدسين على متن سفن الأسطول.
    وأوضح المتحدث باسم الجيش الأسرائيلي الجنرال افي بيناياهو الاثنين أن العملية جرت ضد السفن في المياه الدولية.
    وأكد الجنرال بيناياهو للإذاعة الإسرائيلية العامة أن “العملية جرت في عرض البحر على بعد سبعين أو ثمانين ميلاً عن سواحلنا”. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن العسكريين الإسرائيليين ترددوا أولاً في القيام بعملية في عرض البحر ضد الأسطول الصغير أو اقتحام السفن عند عبورها المسافة المحددة، لكنهم فضلوا في نهاية المطاف الخيار الأول. وقال بيناياهو إنه يجهل “من أعطى الأمر بإطلاق النار” خلال الهجوم.
    وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي “لا أعرف من أعطى الأمر بإطلاق النار ما زال الوقت مبكراً لتحديد ذلك”.
    وأضاف أن “البحرية تتصرف بناء على أوامر وتعليمات واضحة جداً بإطلاق النار. وتم تحذير الجنود بعدم الرضوخ للاستفزازات”.
    وفي لقطات صورت على متن السفينة التركية ووضعت على الإنترنت، يظهر مسلحون يرتدون ملابس سوداء وهم ينزلون من مروحية إلى السفينة ثم مواجهات مع الناشطين وجرحى ممددين على متن السفينة.
    وقالت حركة “غزة الحـرة” في رواية وضعتها على الإنترنت “تحت غطاء الظلام قفز مسلحون إسرائيليون من مروحية على سفينة الشحن التركية “مافي مرمرة” وبدأوا يطلقون النار”.
    وحدث بعض التضارب في المعلومات بشأن حصيلة قتلى وجرحى أعمال العنف التي جرت على متن السفينة التركية “مافي مرمرة” المشاركة في الأسطول. فقد أشارت منظمة تركية غير حكومية مشاركة في القافلة البحرية إلى 15 قتيلاً على الأقل، معظمهم من الأتراك. فيما أشارت قناة تلفزيونية إسرائيلية إلى سقوط 19 قتيلاً قبل أن تخفض العدد إلى عشرة قتلى. وتراوحت التقديرات لعدد المصابين بين 20 و30 ونقل الجرحى إلى أربع مستشفيات في إسرائيل لكن لم تعلن خطورة إصاباتهم.
    وقالت إذاعة جيش الاحتلال عن مصادر عسكرية إن الضحايا وقعوا جراء مهاجمة قوات إسرائيلية بحرية وكوماندوز وقصف من الجو أسطول الإغاثة المتجهة إلى قطاع غزة في الساعة الرابعة من فجر أمس.
    وأضافت الإذاعة أن قبطان “السفينة 8000” التابعة لـ”الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة” أصيب بجروح بالغة الخطورة.
    وأكدت الحملة الأوروبية أن قبطان السفينة، وهو يوناني الجنسية، يرفض تلقي العلاج في داخل إسرائيل ويصر على تلقيه في بلده اليونان على الرغم من إصابته الخطيرة.
    وفي وقت لاحق وصلت سفينة “مرمر” التركية التي تعتبر أكبر سفن الأسطول البحري إلى ميناء أشدود الإسرائيلي بحراسة من سفن حربية إسرائيلية. وقالت مصادر إسرائيلية إن سفينة ثالثة من قافلة أسطول الحرية الذي سيطرت عليه البحرية الإسرائيلية وصلت إلى أشدود، وعلى متنها 18 متضامناً.
    وأعلن الجيش الإسرائيلي أن أعمال العنف انحصرت في السفينة التركية ولم يقع أي حادث على السفن الخمس الأخرى. وقالت المتحدثة باسم شرطة الهجرة سابين حداد إنه تم اعتقال 83 ناشطاً “حتى الآن”، بينهم “25 وافقوا على أن يتم ترحيلهم”. وأضافت أن “الباقين سيرسلون إلى السجن” متوقعة أن يتم اعتقال “مئات آخرين”.
    وبدأت مصلحة السجون باستيعاب عدد من ركاب السفن الذين تم اعتقالهم خلال عملية الاستيلاء حيث يخضع حالياً نحو خمسة عشر معتقلا إلى الفحص ثم تقوم وزارة الداخلية الإسرائيلية بالتدقيق في تفاصيلهم الشخصية.
    وذكرت الإذاعة أنه بعد استكمال الإجراءات سيتقرر من سيتم ترحيله ومن سيستمر احتجازه. من جهتها، قالت “اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى” في غزة إن الجيش الإسرائيلي نقل المتضامنين من على متن أسطول الحرية بعد اقتحامه في عرض البحر إلى سجن الخيام في ميناء أسدود.
    وذكرت اللجنة أن السجن عبارة عن قسم كبير من الخيام تمت إقامته لاحتجاز أكثر من 700 متضامن مشاركين في “أسطول الحرية”، ويتم الآن التحقيق معهم من قبل طواقم الاستخبارات الإسرائيلية
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 7:54 pm